دع القلق وابدا الحياة





134

on

PDF

1

24



Sharing files





Download دع القلق وابدا الحياة
1 سهلا ص 2 علم علمفسد مسه« لي الملف ا اق عشرمنذ اكثر من ضمة وعشرين عاما ٠ اقدمت على طبع هذا الكتاب إ دون ان املك هن نفقات ٠الطبع اكثر من ربع المبلغ المطلوب إ إ ع ع وسمها جراة ، او ريا اندفاعا وتهورا ا ٠ ولكنه كنت منتشيا بسحر هذا الكتاب الذى توسمت انه يسد فى المكتبة العربية الفراغ نفسه٠ الفن سده ل المكتبة الانجليزية ع ا هلههنا بحاجة قراء المربية الىالانتغاع به ، والاهتداء بهديه ٠ ٠ مقلهغا على ان ارى اخوة لى فى للوطن العربى يريدون منه مثل القائدة القى اقدمت ، او يتلمسون فيه شخاء هن داء هذا العصر ، وآفة هذا الاوان ن القلق ٠وهن ثم لم الق بالا الى عواقب هذه الجراة ع ٠ ولو اننى قملت لأدركنى هذا التردد ، ولكنت خليقا بان احجم عن تنفيذ هدفى الى اجل لا يعلم الا الله مداه إعلى اننى ها اسرع ما استكشفت ان جرلض لم تكن نسيج وحدها ٠ ا فقد صادفت جرأة تزيد عليها اضعافا مضاعفة ٠همئلة فى اض الاستاذوسرنى ومظنى زهوا وفخرا انه ، بدوره ، توسم فى الكتاب هاتو-ت و١هن بجدوام كما آمنت ، واستشف هن ورائه النقعوالقائدة كما استشغفت ٠ ٠ ا فكان ان حمل عبء نشره غير محجم ولا متردد االاولى هن هذا الكتاب و ويعد ان نفذت تلك الطبعة فى اثسسهر، مسودات ، لم يبق للتردد مجل فى قلبينا إ تلب اخى نجيب وتلبى ئ ع بل حلت محل هذا للتردد ، الرغبة الصادقة فى توفير الكتاب فى 3 س ك -الاسواق العربية على الدوام ، بحيث لا يفتقده احد نام قيعز عليه »واسشبيا بح هذه الرغبة صدرت الطبعات الثانية والثالثة والرابعة وهذه هى الطبعة السادسة عشر ازلهها الى القراء أ وقلب هقعم بالسرور ولسض ناطق بالشكزوالاهتنان ، و٠نغمس مملوءة بالسعادة ل ا سندة هن وسعه ان يحقق شيئا من اجل اضاعة السعادة بين الاخرين ٠ له ‎ ‏‎على نلن الفضل ينبغى ان ينسب لذويه ا وصاحب الغضسل الاكبر فى هذه الطبعات المتوالية ، وهذا الثوب القنئسيمر الذى يتملى به الكتاب ، للناشر الجرىء الاستاذ نجيب الخانجي ع ع ءععبد االثعهه الزياني 4 لهاث هن هياة ديل « كادنيبى »حين بدا ق ديل كارنيجى » - مؤلف هذا الكتاب - يسعى شسيئا هن أمر الحياة ، ألغى نفسه يعيثس فىاحدى القرى المنتشرة بولاية « ميسورى » بالولايات المتحدة الامريكية ٠ تلك القرى القى يحيا اهلها بعيدين نوعا ما عن اسباب الحضارة والعمران ، عاكقين سحابة نهارهم فى ٠ملاحة اراضيهم ، حض اذا عتم المساء ، اوول الى دورهم البسيطة ، يمعسحون عرقهم التسبب ، ويربحون اجسادهم من النصب التس-ل ٠والتقطت الى ابيه وامه ، نعلداهها قرويين ، ساذجين ، يخيم عليهما الجهل ، ويحيط بهما الفقر ، وقد ا عتهدا فى كسب عيشهما ، وتنشئة ولدهما معلمى التربة التى يملكانها ، ويحصران ليها آمالهما كلها ٠وفى هذا المحيط صادف كارني( عقبته الاولى فى طريقه الى الحياة ، هى الحياء إ ولم يأر اكان حياله هذا انطباعا لم تطبعا ، ولكن الذى ادركه أن هذا الحياء حال دونه ودون الانطلاق على سجينته ، كما يتمل انداده ٠وازداد حياله وضوحا حين احتوته المدرسة أول مرة م فقد اسس غضاضة فى ان يسعى الى المدرسة كل صباح ، ويؤوب منها كل ساء ، مهتطيا ظهر دابة من دواب أبيه ، على حين كان لتراثه الذين نأت بهم الديار عن المذرسنة - مثله - يقيمون فى المدرسة طوال الموسم الدراسى ، هوفرين بذلك عناء الخدر والرواج ، مظهرين بذلك ، ضمنا ، اقتدار ذويهم على الانفاق عليهم عن سعة هنالك اسس كارنيجي بالنقص ، واتس ان اقرانه قد لمسوا فيه مذا النقحس ٠ ٠ لمسوه فى جيئته الى المدرسة وذهابه عنها على ظهر الدابة » ٠ ولسوه فى ثيابه القديمة المغبرة ، ولمسوه فى هزاله ، وضهوره ، وشحوب وجهه الذى ينطق بولسه وعوزه ٠ولما كان الاحساس بالنقص مقترنا دائما بالرغبة الملحة فى 5 اي اا عيالمعوق والظهور ، ولما كلس كارثيجى يانس فى ونيته الضهر ، وفى هئقسه قلة الجلد والاحد ، لانه لم يستطع ان يتخذ ميدان الريدمة البدنية سبيلا الى عوته وظهور، ولم يلق امامه ، هن اوجه النشاط المدرس ، سوى « فريق المناظرة » لانضم اليه عصى ان يصبح له فى راى زملائه شان مذكور ٠وحغزقه لهفته الى ان يزضلى كيريام نفسه ، على اجادة الالقاء حتى صار كارفيجى على المنبر وجد ، واسهم صاعقة العرف بغزوة الحجة ، وترن رصهة الاسلوموضرح الثبرة ، اجلاء الصوتلعقدمى له الغلبة ، وحاز بطولة المدرسة فى « المناظرة والخطابة العامة » ٠ولشد ماكانت دهضة كازنيجى ، بعد ان حاز هذا ٠الثصعر اءزر، ‎ ‏‎ ‏اذ لمس مدى التغير الذى طرا على سلوك زملائه نحوه،وهعاهلقهع له اقاسم الذى ازور عنه انتة واسعارا كأنه ولبي حميم ، واصبح الذى شسخ بانته علمه يقهلقه ويتقرب اليه ، واصبحت الفتيات اللاتي اعرضن عني لرئائة ثيابه وزراية هيئته ، يخطبن وده لزلاقة‎ ‏‎ لسانه وقوة حجته ٠‏ولقد شعض هذا التحول نقهس كارنيجي وليرا يعطس سنقمها ، ثم لم جنس فى مراحل حياته المختلقة ‎ ‏‎ ، ان نهوضه على قدميه امام حشد من الناس ، والتاء ما يجول بذهنه هن خواطر وآراء ، باسلوب واضح مبين ، هوا العاهل الذى انقذه هن حياته ، وعوضه عن نقصه وأحيا موات آماله ٠‏وظل كارنيجي يتابع دراسته ، ويتقلب فى مراحلها ، حتى اذا اتم تعليمه فى « كلية وارينسيرج » كف زمنا عن متابعة التحصيل ، فراح يحاول كسب عيشه ، مارتحل البي ولاية لآ نبراسسكا » ، واشتغل اول الامر وسيطا لاحدىمدارس المراسسلاث ، وبذل‎ 6 يها سوى عامين ٠- لا سمجهودا كبيرا فى اقناع عملائه بالالتحاق بهذه المدرسة ، والاشتراك لى برامجها ، ولكنه لم يصب ننوتيضا يذكر ، اذ كان كل اهالى « نبراسكا » من المزارعين ، الزاهدين فى استزادة سلوملنهم عن الكيمياء ، او الهندسة او المحاسبة ٠وفى عام ٨ه١ا ، وكارنيجى يومئذ شاب فى للعشرين من عمره، تخلى عن عمله الاول ، واشتغل ببيع اللحوم المحفوظة ، لحساب أحدى شركات التعبئة م وقد نقث كارنيجى فى عمله الجديد حماسته كلها ، وحشد له جهوده ونشاطه ، فصادف نجاحا كبرا ، سا حدا بالشركة هلى تعيينه هديرا لاحد فروعها ، ولم ينقضعلى التحاقه١تلك كانت لحظة حاصلة فى حياة كارنيجى إ فقد ازدهاه هذا الظفر اليين وطغت علبه حماسة جارفة ، ودب فيه نشاط شامل ، حض انه ا ستقال من وظيفته ، وشد رحاله الى « نيويورك » بيا ظفرا اكبر ، وكسبا أعظم لولم هغتا كارني، على مر هذه التجارب جميعا ، يذكر نجاحهنا اق ع محاالأول فى الخطابة والمناظرة ٠ قلما كان فى « نيويورك » التحتي٠«بلاكاديمية الامريكية لفنون التمثيلمؤهلا الن تزدهر فيها موهبته فى الالقاء ، والخطابة العامة ٠وقد عهد اليه ، حينذاك ، فى اد تمثيل دور ط الدكتور هاوتلى » عفى مسرحية تدعنى « بوللى فتاة السيرك » سبههمنئك ع«هتمبه٢الميم«وقضى كارني ميجر ، فى « الأكادية » تسعة اشهر ، حاولخلالها أىيكنس- عيشه ، الى جانب متابعة الدراسة ، من بيع الحقائب الجلدية لحساب احدى الشركات التى تنتجها ، قلما انقضت تلك الاشهر التسعة ، ترك «الاكاديمية» ساما ممرما ،وحاول ان يقنع زميلا له ، كان يشاطره الغرفة التى كان يسكنها كما يشاركه الدراسة فى «الأكاديمية» ، باى يترك الدراسة بدوره ، وقال لهن 7 - امله -« لا احسب انك ستصبح شيئا مذعورا اذا داومت على ه-ذه الدراسة » ٠ ولم يكن زميله هذا سوى « موارد لندساح » الكاتب الروائى ، الذى اخرجت له الصينها اخرا رواية بعنوان « العيثس هع ابى » همملماهح« لملعيسله٧ وهتمننل ، كيا لقيت مسرحيته « العبثي مع اس » هموهطهوقلط طهآه١ عقيل اعجابا باهرا حين مثلت علىسارح « برودواى » ووها زال كارنيجي الى اليوم ، يذكر هذه البارة التى قالها لصديقه «لندساى» باعتبارها اول مناولة من جانبه «للتاثير» فى شخص آخر ااشتغل فيه وسيطا لبيع سيارات النقل ، ولكنه لميوفق ثى هذا المهل ، ولم يجد فيه ضالته المنشودة ، كما لم يجد فيه اتساقابح آماله فى الحياة ، ضعهطمرة اخرى الى استغلال الموهبة المراودعتها الطبيعة قن-ه ، واعلى بها تفوقه فى الالقاء والخطابة ، قالتمنى بمدارمس « جهعية الشبان المسيحية بنيويورك » مدرسا لغن اإ ا لخطابة العامة » ٠ولقد كان اشتماله بتدريس هذا الفن الأثير لديه ٠ ألمحبب اليه ، حجر الاساسى فى تكوين شخصيته التقى عرف بها منذ عام ٢١١١ - وهو العم الذى اشتغل فيه بتدريس الخطابة حض اليوم - شخصيته كرجل له رسالة ، ويهدنب الى غاية محدودة طالبا هم-ض ا ، تد اينننعته باى الرجل الذى يعسسصه أن يقل فىواضحة العالم - قان التجاريب التى هز مها مند استهل صماته ‎ ‏‎حشد من النشر خطيا ، مدليا برأيه فى قبر هداراة ٠ولا هواربة ،يستطيع ان يثسق طريقه فى الحياة ، وان يحققم آماله ٠ ، ويوطددعائم سصادته ونجاحه ، بل يسعه ، فوق ٠هسسذا ، أن لقهرالخوف ا وا ام ، والحياء ، والاحساس يالنتصل ٠ وان يصبر (انسانا منيكامل الشخصية ، نابه الذكر ٠واف راى كارنيجى مدى نجاح برامجه فى الخطابة ، وهدى 8 - ٩ -تنكر طلبتها بها ، بل مدى الفلاح الذى يصادفونه ، والسعادةالض يصونها ، حينا يطبقون المبادىء التي يلقنهم اياها ، انشا لنفسه معهدا خاصا فى مدينة «نهيورك» سماه ق معهد كارنيجى للخطابة المؤثرة والعلاقات الانسانية »»علهقهأهع«لم عقتههبهسحوععاءقلعلماتمه نم«(لمهتلوهلا «يةسلل لهاقء يمأطهع«ق وهرأهبهعتمثمثا تمده وفتحه لكل شاب ، ورجل ، وكهل ، يبضى الاستزادة هن نجاحه وسعادته عن طريق تحسين معاملته للناس ، والقدرة علبي التأطير وقد لقيت برامج معهده - وما زالت تلقى نجاحا كبيرا ، واقبالا عظيما بل ان المصالح الحكومية ، والشركات الحمى ، واسستديوهات هوليود ، قد اعترفت بفضل هذه البراهين ، لاصبحت نيوقد البعوث من موظفيها الى معهد كارني( ، عسى ان يتشبعوا بمبادئه ، قيزداد انتاج هذه الصالح والشركات ، وكصيب ما تصبوا اليه ٠من نجاح اثم سيعد ما اصبح لمعهد « كارليس » فروع مثيرة أربىعددها على ثلاثمائة قرع ، نى مدن « ننخ ) بلغ تيادها هلة وثمانى و ستين مدينة فى امريكا ، وكندا ، وجزر هاواى ، والنرويج ٠ويقدر عدد الطلبة الذين يلتحقون بفصول معهد «كارنيجى» سنويا بنحو خمسة عشر ١اض، طالب ، يتقاطرون ، لا هن ولايات امريكا فحسب ، بل من سائر انحاء العالم « وليس ادل على اصابة الهدف الذى بدس الى « معهد كارنيجي » ، هن ان ستين فى المائة من الطلبة الذين يلتحقون بغص-وله كل سنة ، يزكيص الطلبة السابقون ، ويوصون يتبولهم إويكاد طلبة « سعهد كارنيجي » لا يطيقون فراق سعهدهم ، بل ان كيرين منهم يعاودون الالتحاق بالعهد او احد فروعه بعد امد قصير هن نخرجهم فيه ع ورغم ان الأساتذة الذين يعهد اليهم كارنيص ، فى التدريس بغروع المعهد المختلفة هم غالبا اساتذة 9 لجعوسهم - ٠ ١ ‎ ‏‎ -كارنيجى ، حان ع يهتما ص الة القى لاعععر ا جا ميون ههبعون يقراايعيناا بدورهم ا ،يلقسسونانيعي ع ا،ب ٠ ٠ المخرجين فى المعهد و لهم فن ادريس البرامج لض بملمربمنو برا ن للمعهد ، حض يظن القى هق« ققنسضهت بهسا اسهذ، وه مروع ل ‎ ‏‎ ٠ على المبادىء لح سوها ، ،فبدريب ماج در‎ ‏‎كا ٠ ، ان زوجا « دبئمثثإ طريفما يذكر عن ر ٠ كا مدمنة ط السا » هملايإ وهن ٠ ز ل لله ة بارع معهده ، ض ا كانت جارية كانهم سا سيى لى علم{ كارنيجى ليها بعد ان نم إ ول كارنيهى لى « هيصعور انا ، مانه رغم تشبعه بالمبادىء ولا يثأعئثئئنا لصنرلقينئاناع انبرة نلت نثثنلن ئتستتذ يعرها مس ا نل ٠ ، وان هو ا ك الر ، ا « ‎ ‏‎ ا قم لخلق وفى هذا يقول انه ليس ٠لنفسه ع يلتمعس ،عر ، او يغطس ، هم هما ج ا ٠ ا ، مع ) كده يشكو - برغم ٠ ٠ ته«كونفثنيوسه نمإبقإ بالمبادىء ٠ ل » ان س الننع،سنمم لا ع الاستمساك دائما ٠ ا د عسعدر ، طعم سمن ٠ يضقطيع ‎ ‏‎ ع كنته وفلسفته‎ ‏‎ والد اليه الض يبشر بها ا‏اذا اتش لز ةكذ، ٠انتداعبه،اذار اهايحلو زوجه رميجى وكثير ‎ ‏‎ ٠‏ع ما٠لحكنة‏و اخذ الأ-ور ا ‎ ‏‎ ا لسماعهم-سا عن طعم ستة انسياقا فراج نقنتئإ ، ننا ضم على الدراسة ل معهده ع والروية ، غقذكنره سه‏٠ ، لانه - وهو هسذل المهلة اطضه برد٠ ‎ ‏‎ اما ل ليولارا،ئم من ج عا انيئبثجدو سيعيندو ر ع - لا يستطيع ونا صمتنن،هننثا المبادىء والتعليم ‏نأ الطائلة اللتين يستطع نم ٠ ، ا ت الن ه الذائعسة ، ويالمنمنإ ( ، انه لم يأت ،ئنك ٠ ، مهلنه لا يجرح يصرح قم او ننعذنن الندى بالمبادىء بهما رصجبي ع انهلم يقعل اكثر من ن الحكماء ، وفى قم جهيد ، و السنة الأنبياء وا ،عم عا قط يهرم قة ٠التى جرت على و كلف يعون عن القلق ٠ القديمة المعرو ا ذلك اننى اعلم الناس ل ‎ ‏‎ ءع ٠معق٠ ههثلين هذا يقوله ن « ‎ ‏‎ مثال ا القلق و العسل بمس وى مم نا ما الذى يجس الممهد ل ٠ 10 س ١ ا -سائرين يعرفهما الناس حق ا لمعرفة إ « لا تعبر جسرا حالى ٠ ( اليه » و « لاتبك على ما فات » ، قما هو باله الج-ديه فى هذ ا لا ٠ ٠ » ‎ ‏‎وبيل كارنيجي باد هذا ، فى الستين عمره ، لطبث الهيئة ، محكم الهندام ، ائسهب الشمر ، خغيته الروح ، محب للدعابة ، قوام بين للطول والقصر ، والنحاتة وال-انة ، جم التواضع ، ابغض الأشياء اليه ان يحاط بمظاهر الحغاوة وائقكليم وهوايته المفضلة هى الضزته على « الاكورديون » فى اوقات قرأته ٠ وهو يرغم ثرائه ، يعيثس وزوجته فى بيت متواضع ، فى « فورست هيلز » بنيويورك اعبد المنعم محمد القيادى 11 هقسههة المعربع يقول جممللف هذا الكلب عن نفسه انه ط اكيد المؤلفين الموجودين علمىسقيد الحياة دهشة وعجبا » ولدهشقه هسذهقصة طريقة ٠ عقحين انشا « ديل كارنيجى » هعهسده لتعليم البالغين ، وافرد له برامج فى الخطابة الاثرة ، والع-لاحات الانسانية ٠ همي حولهباحئا عن مرجع يعين طلبثه٠عر الس-بر فى هازه الدراهعة ، قابمياه للبحث دون ان يجسد بغيته ، ومن ثم نكف علبي وضع المرجع المطلوببنقسيه ، وس-اه « كلف تكسب ا١صدلء وقلثر فى الناس » ٠لهلةة ح»اا«طقا لملب٠ ده{ ستق ثهل«م« يثصعبهقالم قلما واد عرض هذا الكتاب للبيع فى المكتبات مؤمل ان يباع منه - على احسن تقدير - ثلاثون الف نسخة ، قاذا بهذا الكتاب يعاد طبعه معمقا وخمسين مرة فى اثس عشر عاما ، ويزيد بهذا الكتاب ها بيع منه على ثلاثةماغين ‎ ‏‎ نسخةمويصضه النقال بانه ط اوسع الكتب الجدية انتشارا فى التاريخ سندبعد الحديث النبوى والقرآن الكريم والانجيل » ل نوتمدى مذا الكاب حدود امريكا الى أرجاء العالم قاطبةلكان له ليها مثل حظه في امريكا من ذيوع وانتشار ، اد ترجم الى ست وخمسين لغة ، منها اللغة الافريقية ، ولغة البنجاب ، وبورما ، هواه تشرفت بقديمه لقراء العربية ، منذ نحو و خسس وعشرين عاما لم قنات نس-خه فى اش-هر قلائل أ وها زال الكثيرون يفتقدونه ، قصى ان تتاح لحى فرص-ة اعادة طبعه فى وننث قريب (اأ ‎ ‏‎اا) لقد بررث بهذا الوعد واصندرت فعلا الطبعة الخامسة عشر وهذه عى السادسة عشر من الكاب المذكور ، قثسخه ملاحة اليوم لك راي ٠ 12 - ٢ ا -ذلك هو الشق الاول من السبب الذى يعزو اليا كارنيجي دهشته ٠ اما الشق الثانى ، فهو انه ها برح منذ نثر كتابه الذى سلف ذكده ٠ يؤكد انه لم يضمن هزا الكتاب الا الحقائق ، والمبادىء القديمة المعروفة التى تداولها الانبياء ، والحكماء ، والمفكرون على هر العصور ، وكل ها صنعه بهذه الحقائق ، أنه كر الناس بها ، وأعاد صياغتها نى اسلوب يثسحذ العزائم ، ويسنهخس الههم الى السل بها ، ثم ضرب الامثال باشخاص طبقوها حالادوا منها أكبر القائدة ٠وافاق كارنيجي من دهشته على حقيقة واقعة جعلها محور رسالته فى الحياة ، تلك هى ان الناس اذا ع-دوا الحى تطبيق المبادىء الحكيمة المعروفة ، والأمثال السائرة القديمة الف طالما جرت على السنة أجدادهم وساقهم ، وآبائهم وأ-اتهم ، بل ربا جرت على السنتهم ، هم أنفسهم ، فى صغرهم ، ثم سوها أو تناسوها نى كهرهم رم « اذا عمدوا البي تطبيق هذه المبادىء والامثال ، استحالت حياتهم نعيما مقيما ، واستمتعوا فى حياتهم بالسعادة والفلاحومنذ ذلك الحين، راح كارنيجى ينشر رسالته هذه ، ويدعو الندى عامة ، وطلبة هسصهده خاصة ، الى اعتناقها ، اذا شاؤا ان يعيثوا فى وئام بح انفسهم ، ومع الناس اومضن وقت ليس ببعيد، أدرك كارنيجي انه لا عناء لطلة معهده ، بل لا عناء لانسان كائنا من كان - اذا كان يرجو السعادة فى الحياة ، وينك-د النجاح قيهاس على ان يقهر عدوا له ، يسكن نفسه ميقلل امنها ، ويسلبها طمانينتهسا ، ويقوض سلامتها ، ويقف سدا منيعا دونها واسباب السعادة والمسحة والنجاح ق ذلك العدو اللدود هو آ القلق اوتلفت كارنيجى ، مرة أخرى ، ليبحث عن كاب فى كينية قهر القلق ، يصلح لأن يكون مرجعا لطلبته ، فلم يجد لبغيته اثرا 13 سا ك ا جعلهفكا لهن( المرة الاولى ) لهم فى هذه المرة ، قاكب على وضع مرجع فى فهر القلق ، وسلع من عم-رم ترابة سبع ، سنوات فى للبحث بعما ‎ ‏‎ جرى على السنة الاثبياء ، والحياء ، ؤالعظهاو اهن حكم ، ومبادىء ، لاموالهم تصلح هان لنكون هل٠ديا للقلقاذا (على ع اقخعئ طلعا عمليا ٠ ، ع وخرجب هن نطاق الاقوال- الى حيزالاهمال، سمممةععمجرعسهيقلا هدم المباديمامفىمقالعمبرعسبتين ،٠ روع باسيلوس حماس يسقئد الدائم على لليلبيقها نم والعسلبضققجاها ، مسقهلسهد٠ا على قاثدتها وجدواها ببخصيات ، منها ما الرد له القاكه مكانا مصرموثا ، حينها صظم يقرغ القاريغ بعد منا ادوين سيرته ٠ وكانتئهرة هذا٠«عناء الطويل ، والجهود الثانى ، »هذا الكتاب الذى اقدم لك ترجمتهالعربية ٠ وقد س-ماه ألمللس « كيف تقهر الحياة وتبدا الحياة ن همقثمفنبيل١ا «بىبهيل ونا مهوهللق٠ههمأ٧فلخ نه٣تهطس لس - وآثرت ان ا-يه « دع القلقنابعا الحياة » سئسيا بح خطة مللته فى حث قرائه على السعى نجو الهي المنثسود، وشحذ عزائمهم ع للعمل بها اورده مبادىءحصيلة ونبض قيمة ى ، ‎ ‏‎ا وا-ح لى ، ايها القارىء الكريه ، فى هبةا٠ المنضم ان اوضح ما ذهب اليه المللته ، منم انه لم يجد كتابا واحدا يغالط موضوع القلق ا قالواعع ان الاليات فى علم النفس ، الر تزايد عددها فى الاونة المخية لنيابة كبيرة ، يكاد لا يخلو مؤلف منهسا مذ فصل او هضعهترغصدط عن « القلق » ا وقد ترك ، بحكم ضغغبي بعلم النفس ) وهواض لجم طائلة صن الكتب القس اخرجت لعله ، فئييمها٠ ؤحاهثئها لأ فللغبت اهميتها تغلبت موضوع ،لقلق» ويتناوله بالبخث ا ع ولكنها اطرحه من الناحية التى يمقتها بمارنيهبي اعلععم وله العذر - واعني بها ٦ ١لناحيسة للنظرية « الاكاديمية » فهثه التسولوالابحاث م ، فى الاغلب لمر،هحاطة بهالة ع علمهة جافةنمجشوةيبالاضطلاحاث الغنية العضوة ، افي يحق-اج لالقارىءد 14 س ه ١ كعك‎ ‏‎ لغههها وتتبعها ، الى دراسة تمهيدية ، فى علم النقس ، لا تقل‏عن اربع سنو ا ث ٠‏واذن ، فحين يقول كارنيجى انه لم يجد كتابا واحدا يعالج موضوع القلق ، فهو يقصد انهكم يجد كتابا واحدا يشغى قليل سعظع القراء البي الالمام بموضوع القلق وطرق علاجه ٠ وانا فى هذا اؤيده ، واعضسده ) واقر باننى لم اقع قط على كتاب احاط بالقلقا فى شتى صوره ومظاهره ، وعرض لعااجه بطرق عملية ميسورة ، كهذا الكتامالذع بين يديك ٠‏وطالما تساطت - قبل ان اطلع على كتاب « كيف تكسب الأصدقاء » لئلا ب لاإ متى يثوب واحد هن المشتغلين بعلم التمس المى رش-ده ٠ ويغطن - وهو يدرس الخوف ، او القلقة ، او الحياء ، او سندان الثقة بالذات - ان مثل هذه الاحساسات ،‏٠وغرها ، قسيطر على ملايين الناس فى ه-ذا العظم ، قيقغضل‏بالنزول الى مستوى هؤلاء الملايين ، ويقدم لهم كتابا مبسطا فى هذه الاحسامضت ، يتناولها فيه بالشرح المبسط ، ويصف طرق علاجها باسلوب سهل ، ويبين سسبل الخلاص منها ، بضرب الأمثال بمن سبقوا الى للخلاص و ب قهر ان كان يبغى الكسب المادى ، ننلاثسك ان التأليف للسواد الاعظم هن الناس اجدى‏هاديا هن التأليف للخاصة ام وهو ان كان يبغى للنغم الانسانى ،‏للرسول الموقد الى الم-لايين اسس ، واهم ندعا هن الرسولي‏الموفد الى ا لعشر ات او المئات ، باو حض الالاف ؛ » ٠‏لكنى « كفلت عن تساؤلى حين تعرفت البي ق هيل كارنيجبي »‏فيهكاتبا له رسالة انسانية سامية ، هى حغز الناس علىالخلاس ين ه-ذه الاحساسات القى قش- النغمي ، فققهصد بها عن الاستمتاع بمباهج الحياة ، وللقيته ، فضلا عن هذا ، العيا ، حصينا ، قخ-د لتظيصن النفس الانسانية هن ضوائبها ايسر السبل ، واكثرها وضوحا ، وافضلها تههبدا ٠ 15 س اا ا ساما بعد ، فلعل القلق الذى يعالجه هطل الكتاب ، اكثر الاحساس( الضارة ثسهوعا ا قان قثنسعنين سبل الحياة فى هذا العصر ، وتنععصضد المسئوليات ، وتزايد القبطمد الملكة على عمق الفرد منا ، لا تعلي-ه من القلق ، ولا تخلي-ه من الكدر والهم ، وتوزع الذهن ، وبلبلة الخاطر ، والقوجعس هن المستقبل - وهبي كلها مراهقات للقلق على اطلاته - وقد يبدو للوهلة الأولى ار الاحساس بالقلق ، ينحصر ضرره فى انه مجرد احساسر يالقلق٠، ولكنك سوف تجد فى هذا الكتاب كيف فى وس-ع القلق ان يلزم اشخاصا ، لراضهم وهم يعانون عستى صنوته الامراض{ وكيف استطاع ان يسلب اناسا كل بهجة للحياة ، بل ان يقضى على اعمالهم ، وموارد اارزاقهم ، وكيف انه يجر فى أذياله ، حتما ، غيه من الاحساساتالهدامة كالخوته والبغضاء ، ولقد الثقة الذات ، دتملرها سا ينأى بالانسانلحن اسباب السمانة ٠لهذا الكتاب اذن ، حين بعينك على محو القلقة هن صحيغة ن٠مسكر، قائما عمم ين سلس٠ك ، فى الوقت نفس ، على ا كتساب ال سحة، والسعادة ،٠والنجاح المصرب 16 ٠عي ل١ا - كلفه كتب هذا المقلب س وضاذ٠ا ؟قول خمسة وثلاثين عاما ، كنت واحدا من اتعس الشبان، ‏فى معينة نيويورك كتث اشقغل وسيطا لبيع سيارات النقل‏‎كانت بدورها مرتعا لاصراصببر إ ٠كسبا للعيهى ٠ ولم اكن ادرى ما الذى يجر عجلات سيارة النقل، بل لم اكن اريد ان ادرى ا كنت افقر مهنض ، واحتقر العيش فى غرقة رخيصة الاثاث ، فى الشارع الغرب السادس والخمسينفى غرفة ترتع ليها الصراصير وتمرح ٠ وهطلت المقر انه كان لبي ٠ مضيعة أربطة للعنق هعلقة على مشجب ، قاذ١ مهدت يدى فى الصباح لأتناول واحدا منها تناثرت الصراصير الى كل ناحية ، وكنت احتقر تناول طعاس فى المطاعم الرخيصة القطرة ، التىوقد اعتدت أن الهد على غرفتى النملة كل ليلة يوانا اعاني صداعا ش-ديدا ٠ ٠ صداعا تغسذيه الخيبة والقلق ، والمرارة والنقمة ، كنت واثرا لأن الأخ-لام القى راودتنى ايام دراستى فى الكلية قد اسدال( الى كابييس مزعج ٠ اتلانت تلك حي-اة ثا اكانت تلك هى المغامرة المثيرة ، التى طالما تطلعت اليها فى لهفة وشوق و أكان ذلك هو كل ما تضمره لى الحياة الى الابد ؛ أن املس عملا حضرا ؛ وان أعبثس بح الصراصير إ واتناول طعاما تذرا ، بلا امل فى المستقبل و ب ٠ طالما تمنيت اولت الفراغلأقطعها بالقراءة ، وباخراج الكتب التى حلت باخراجها فى ايامدراستي قووقع فى اعتقادى اننى تد لكسب الشىء الكثير ، ولا اضر شينا ، ان انا تخليت عن السل الذى احتقره ٠ قلم يكن هس ان اجمع ثروة طائلة ، بل ان اعيور عيشة حافلة ا م وفى الحالي فقد وصلت الى لحظة الالفصل التى تواجه سظم الشبان صين يدلون الحياة ٠ فاتخذت قرارى الحاسم ٠( ما ٢ سا دع الة نق ) 17 ولقد مه هذا القرار مستقبلى كله، وجعل الاعوام الخمسة ‎ ‏‎والثلاثين الماضية صن حيض ، اعواثم سسعادة ورغد ، لكثر هما تصورت وقدرته اوكان القرار الذى اتخذته هز هذا ؛ سهخلى عن السل الذى احققره، ولما كنت قد اهضهث اربع سنوات فى «كليةالمعلهين» ط نارينسبرج » ‎ ‏‎ بولاية « ميس-ورى » ، اسستعداد» لاى أكونالليلية ، وعندئذ يعر لى النهار لدضيه فى مطالعة الكتب ، واعداد المحاضرات ، وكتابة الروايات والقصص القصيرة ا م لقد كنت اريد ان « ا٠عيئى لأكتب ، واكب لأعيثس » ٠واية مادة ، ترى ، ينبض ان اعدها للبالغين فى الدارس الليلية لل وتلقت البي الوراء، واخذت هوازن بينالمواد التى تعلمتها فى الكلية ، لهقبينت ان البرنامج الذى درس-قه فى فن انخطاية‎ ‏‎ العامة ، كان اجدى على نى حياتى العملية ، بل فى حياتي عهوما،‏من كل ما درسته هن البرامج ٠ ولاذا ل لانه محا ها كنت اعانيه من حداء وجبن ، وضعف ثقة بالنفس ، ووهبنى الثشسجاعة ،‏وقدمت طلبا للالتحاق بوظيضة مدرس لقن الخطابة العامةفى بزامع اضافية ليليةثظهقها كلا من جاسعترى كولومبيا ونيويوركولكنهاتين الجامعتين اعتذرتا بانهما تستطيعان ه المضى فىبرامجهها بدون هعونض ب ٠ ا واحسست بالخيبة اذ ذاك ٠ ٠ ولكني الآن احمد اله على لن نهما ردتنانى خائبا ، ٠ فضد ا لتحقت بعد ذلك ‎ ‏‎ بالمدارس الليل-ية لجهعية الشبان المسسيحية ، وقد التزمت بأنه‏قهسللاء البالغون الذين يدرسون فى تلك المدارس لم يأتوا اليها 18 ه-ا ٩ ا هيجعع لانهم طاهعون قى درجاتعلمية ، او مراكز اجتماعية ، وانها اتنإا ا لسبب واحد ؛ هو ان يحلوا مشكلاتهم عكانوا ينشدون القدرة على الوقوف على انن-داس ، وألق-اء بصم كلسات هى اجتماعات هحعلقة باعمالهم ق دون ان يغ عليه فرط الرهبة إوكان المشتغلون بالبيع منهم ، يطمحون الى هوا-ة عمل صعب الراس ، دون ان بةرعوا الأحياء الف يسكنونها ثلاث مرات قبل ان يسقجهعوا اطراف شجاعتهم إ كانوا يضحون الى ١ ل ينجحوا نى اعمالهم ،٠ وان يحصلوا على تدر اوفر من المسال تنعم به اسراتهم ضولما كانوا يهتمون نفقات تعليمهم با لتقسيط - وفىا ستططتهم ان ينموا عن الدفع اذا لم يحصلوا على نتيجة - ولما كنت اتقاضىسبه هن الارباح ، لا مرتبا منتظما ، لذلك كل-ه تحتم على ال٠اكون عمليا ، اذا اردت ان اعيثس اواحسست اذ ذاك انى مغبون نوعا ما ، غ اننى اعلم الان اننى كنت احصل مران لا يقوم بثمن ٠ ض فقد كان علىان سقحن طلبض على النجاح ، واساعدهم على حل ع كلاتهم،كان عملا مثيرا ، وقد احببته ولشدة ما دهئ ت لا عةالتي احرز بها هؤلاء الطلب-ة البالغون الثقة بانفسهم ، اي ١ ز٠ععظسهم تقدما مطردا ، وزيادة فى الدخل ٠ ونجحت الدراسية أثر سناقدرت ، قلم تمنى ثلاثة مواسم دراس ه ية مم حض قبلت جمعي-ه الشبان المسيحية عععع التى رلهضث ان ، تمنحا خه ةبولزيانم فى الليلة بصقة مرتب منتظم - اى عا قمطيض ثلاثين دولارا وب الليلة على اساس للنسنبة ا لئسو ية ٠ وكنت اولا ادرس لهن٠ال ٠ ل ابة العامة قهسب منولكني مع معر السنين ، تبينت ان هؤلاء 19 ‎-‏‎ ا ٢ ‎ ‏‎ علل ‏الطلبة البالغين فى حاجة ايضا البي كسب اهاصيدنناء والتأثير ‎ ‏‎ فى‏الناس ا قلما لم اجد كتابا يعالج العلاقات الانسانية ، بوليت انا‏وضع كتاب سهن هذا النوع ٠ وألقت الكتاب ‎ ‏‎ ا‏نعما اتهلم يؤلف بالمعنى المقهور هن القاليته ، بل نما وتطور بح تجارب هؤلاء الطلب-ة البالغين - وقد سميقه ق كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر فى الناثر » ٠ ‎ ‏‎‎ ‏‎ وهتقابع السنين على ، ادركته ان ثمة مشكلةاخرى كبرى تواجه طلبتى البالغين ، حلك مهى « القلق » ن ٠ لغالبية طليتلى من المشتغلينيالبييع ، أو السكزضريين ، او المهندي-ين ، او المحاسبين ٠ ا اتهم خليط هن مختلته الاعمال والمهن، وههخلمهم يواجهون مشكلات ، ويصسادقون عقبات ٠ وبين طلبت نساء عاملات ، وزوجات ، وهؤلاء بدورهن يواجهخ هثسكلاث ا عندئذ ادركته انى ق حاجة الى مرجع فم كينية قهر القلق ا‏ومرة اخرى ، حاولت ان اعثر عاس مرجع فى هذا الموضوع وذهبت الىالمكتبة العامة بنيويورك ، يقع احد قروضها فى الشارع‎ ‏‎ الخامس ، والقرع الئانبييقع فى الشارع الثانى والأريعين، ولشد‏ما كاناس د هعبسض حين ا ع ٠ كتثسقث ان لدى هذه المكتبة اثنين و عشرين كتابا فقط هدرجة تحت عنوان« القلق » ، ولعل هن ع الظريف ان‏الاحظ اى لمدى المكتبة مائة وتسسعة وثمانين كتابا مدرجة تحث ٦‏عنوان « الديدان » إا) ل اى ان عدد الكس الن تعالج موضوع (ال كلتا الكلمتين ، القلق وهما والديدان (قساا) تبدآن بحرته ملتهم مها سهل على المللان يقع على هذه للملاحظة 20 - ١ ٢ سالديدان يبلغ نحو تسعة اضعف صدد تلك اينس ئعالج موضوع القلق إ وليس هذا مدهشا لة ٠ولما كان القلق من اكبر المشكلات التى تواجه الانسانية ، لانك لاشك تصعب انكل مدرسة عليا ، او كلية فى هذه اليلند، تدريس منهاجا فى كيفية تهر القلق ، اليس كذلك ا ورغم ذلك ، قان كان هناك منهاج واحد فى هذا الموضوع يدرس فى اية كلي سة فى هذه البلاد ، فانى لم اسمع به مطلقا ب ٠وليس عجيبا اذن أن يقول «داقيد سيهرى» فى كتابه «كيفننتلق بنجاح » (اا إ « اليا ننقهبي الى طور النضج ، ولنا من قلة الاستعداد لمواجهة التجارب ، مثل ما للديدان من الخبرة ، برقصة الباليه إب » ا ٠وما نتيجة ذلك لا النقيبة الواقعة ان ثلث عدد الأسرة فى مسقثطياتنا جميعها يشغغله اشخاص متاعبهم الاصلية اما عصبيةاو عاطفية ٠ولشد ترك ه-ذه الكتب الاثنين والعشرين ، المس تعالجه مونيوع القلق ، والمصغولة على أحد ارلهته الكتبة العامقنيويوركواشتريهت لضاا عنها كل ما استطعت العثور عليه هن الكتب الس تعالج هذا الموضوعة ومع هذا كله لم اقع على كتاب واحد،‎ ‏‎ يصلح لآن يظن مرجعا لطلبض البالغين ، ومن ثم عولت على ان‏اضع بنتمى كتابا فى هذا الموضوع ٠ واخذت اهسء تنسى لاخراج هذا الكتاب منذ ٠ سمة اعلام‏مضت ع ا وكيف و فرات ماكتبه الفلاسفة على مر العصور خاصا‏يالقلقى ٠ وتراث مئات التراجع ابناء عن « كونغث سععسيومس » الى‏إق) لإااقا»ويرسح ٢مبهع» وهم سجا ثقاحاهةر لآ لهأ٧« 21 علا ٢ لااي« تشرشل » ا ا وذههت لمقابلة عدد صن الشخصيات البارزة فى مسعر نواحى الحياة ، مثل ( جاك دهبس٠ى » ، بطل الملاكهة علععح والجنرال « عصسسر برادلى » ، والجنرال ط مارك كلارك » آ و ط هنري قسعورد ا ، و « الي-اثور روزفلت م ، و « دوروضدبعس » اولكن هذ ا كله لم يكن ا لا بد اية ٠ ققه فعلت ، قضسلا عنه هذا ، ئنسيئا افضل بكثير هن القراءة والمقابلات ن اشعقغلت خسى سنو ات فى « معمل » لقهر القلق ؛ وهسذ ا « ا لعمل » ، على ما اعتقد ، هط اول معمل ، وهل الوحيد هن نوعه ، فى السالم اجمع ، اعض ع اننى ا عطيت طليس مجموعة صك التو ا عد فى كيفية قاهر القلق ، وطلبت اليهم ان يطبخ ا قلك التو ا ضسد على حياتهم الخاصة ، ع ثم سالت قيلا منهم ان يشرح لزملائه فى القصد ماذ ا٠كاثت ا نقيب لنقلة اهو تنبني كتنخة لهذه التجربة لإ اعتقد اننى ا عد استمعتالبي محاضرات فى كيفية لنهر القلق ٠ اكثر ميا أنهر لاى قرد عاشر فى هذا العالم ٠ هذا فضلا عن القصص الواقعية الحدة ، التى قدور غول هذا الموضوع ، والقى وصلتض بالبريد م ‎ ‏‎، ع قهذا الكتاب اذن لم ينحدر صن بريج عاص ، ع لا ، ولا هو در اسة ق اكاديمية » فى كيت « يحتمل » ان يقهر القلق ٠ بل انه ، على النقيض هن ذلك ‎ ‏‎ ٠لقد قؤخيت ان يكون هذا الكتاب عمليا ، تمليها بالوثائق‎ ‏‎ والادلةوكيف « استدع » الالاف هن البالغين «قعلا» ار٠ا يقثلبوا‏على القلق ويسعنى آن اؤكد لك ايها القارىء ، هسيئا واحدا ، هو ان هذا العامر س-هل الهضم ، ميسور القضم تستطيع ان حعهل قبره اسنانك ل ويسعدني ان اقول لك انك لن تجد فى هذا الكتاب قصصا تهور حول « رجل ما » يدعى « جون » او وسيدة سا » تدعى « هارى » و ققيما٠عدا حالاتىدرة ، يسمى لك هذا الكاب الاشخاص بأسمائهم ، ويذكر مواطنهم ا فهو داني ،‏ع مايدان-ينتم ‎‏‎ تر٠ه 22 - ٢ لإ حلعلععلقد ننال الفيلسوف الفرنسى قاليرى إ « العلم طائلة من، وصلات ناجحة » ٠ وهذا القول ينطبق على هذا الكتاب ، لهومجموعة ق وصفات مجربة » لة خليه حياتنا هن القلق ا ويحسن ان اخبرك انك لن قجد فى هذا الكاب شيئا جديدا ولكنكسقجد الشىء الكثير سا يتجاهله الناس لى وهذا هو المنع للا انت ، ولا انا ، نحتاج الى شىء جديد يقال ممفاننا نعلم ‎‏‎ ٠قعلقناليسث هلجهل ، وان-ا هى القجافل و-ة هذا لكتاب هى خرار حقائق تهيمة هعرولهة -عتع تجسسا ، وابرازها ، لتحغزك صلىع ا لع ٠ و ويعد - فانك لم تثسقر هذا الكاب لتترا كيف يس ، بل انك تتطلع الى التنفيذ وهذا حصن ج للتبدل القراءة وارجو ان تقرا الصفحات ا م لخهسبي الاولى هن هذا الكاب ٠ ا ا لاذا تشعر بعدها انك احرزت قوة جسهيدة للقضاء على القلق ، والاستمتاع بالحياة قطوح بهذا الكلب فى سلة المههلاتممءحلا خير لك فيه إ ٠هيل كارنيجى 23 فى ربيع عام ا٧٨ا التقط شاب كتابا ، وترا فيه اثنتين وعشرين كلمة ، كان لها ابع-د الاثر فى تكييف مستقبله ع ا كان - بكندا س وحين اوشك علبي دخول الامتحان النهائى ، ساوره القلقة على مستقبلهم ولم يار هاذا يتمل ، ولا كلف يكتسب خبرة، دلا كيف يكسعر رزقه قيما لو تخرج ا لكنه بفضل هذه الكلمتين الاثنتين والعشرين ‎ ‏‎ القى تراها ، اصبح اشهر طبيب فى جيله ل فهو الذى اساس مدرسة « جونزهويكنز » للطب ، ذات الشهرةع العالمية نهب وتربع زمنا على كزسى الابانا/ ية فى الطنين بجدسة عاكسفورد ، والعم عليه ملك انجلترا بلقب « سير » وحين توفى نشرت سيرة حياته فى مجلدين كبيرين من ثا٦، ا صفحة ، ذاك هو « سير اوسلر » () «وهذه الكلمات الاثنتان والعشرون الض تراها فى رنيع١٧٨ا فى كتاب للأديب الانجليزى الكبير « توماس كارليل » لهأعانقه على ان يبدا حياة جديدة ناجحة لا يشوبها القلق هى « ليس علينا اهإل) ءعلول ااأل١ا ءنق 24 - ه آ -نتطلع الى هدته يلوح لنا باهتا علبي البعد ، وانها علينا ان ننجز ها بين ايفيتا هن عمل واضح بين » لا) اوانقضت على تخرج طالب الطب اثنتان وأربعون سنة ٠ وفى ذات يوم من ايام الربيع الشرقة وقف « سعغببر وليم اوسلر » ٠يخاطب طلبة عامة « ييل » فقال ان رجلا مثله - احتل مقعد ع الاستاذية فى اربع جامعات مختلفة ، ووضعه كابا لقى رواجا كيرا ي خليق بأن تتوافر له قوة ذهنية لريدة فى نوعها ، ولقن الامر على العكس ٠ قان اخعس اصدقائه يعلمون عنه ، أنه«عادى الذكاء » ، ق متواضع البديهة » مفما هو اذن سر نجاحها لقد عزا ذلك الى ما سماه «الحياة ف حدود اليوم » و لاذاكان يعنى بذلك لا قبل ان يلقى كلمته فى طلبة « جاسة ييل » ببضعة اشهر ، عبر الاطلنطى على عابرة ٠هحيط ضخمة ، حيث شساهد القبطان يقف فوق برح الباخرة ، ويضغط زرا ، ققجلجل آلات السفينة ، ويحجب جانب منها خلف حاجز حديدى ، ولا يبقى منها الا مة يلزص السفينة فى يومها ٠ وقد شرح الدكتور اوسلر ذلك لطلبة جا-ة ييل ، ثم اردته شرحه قائلا إ « وكل منكم اروع بنيانا من عابرة المحيط الضخمة ، وهو يندم على رحلة اطول بكثير من رحلة عابرة المحيط ، تمليكهم اذن انتتعلموا السيطرة على « آلاننكم » قلا تبقوا منها الا ما يلزم لرحلة اليوم ، لذلك ادعى الحى اتمام الرحلة بسلام ٠ قليتصور كل منكم نفسه واتتا قوق البرج - كما قمل قبطان السفينة - وليتخيل أنه يضغط زر( تخلق على الماضى - الماضى الذى لم يعد لهموجود - ثم ليضغط زرا آخر ، لتسدل ستائر حديدية على ا لمسستقبل - المستقبل، لهيسسع صوت الأبواب الحديدية وهبيإو) ٢ ا«أله حعأإ نايةقالم« وكلا ما احبه ءأ والاقل (يرص ءللالمعهمونحيا ات لإا«يماع وعأإ »ياةلمه١ وهلة دا لمقاول ووهعتنيةههأله ق »لمة ثا٢ا٣هته ححسا« ٠ 25 - ٦ ٢ سالذى لم يولد بعد ي وبذلك يضس السلامة فى يومه هذا ه أغلقوا الابواب على الماضى ٠ ق واوصسسدوها دون المستقبل ، وعودوا( انفسكم العيلي فى حدود اليوم » اهلى كان الدكتور اومسلر يعني انه لا يغب ينهض لنا أن ن٠نمتعد للغد او نقتل فيه و كلا إ ققد مضى فى خطبته تلك قتال « اناة ٠ ه للمبنى للاستعداد للغد ، هبي ان تركز كل ذكائنا وحراس ، ن ا فى ايماء عمل اليوم على احسن ما يكون ٠ ا هذا هو الطريق الوحيد الذى ص قصقعد به للغد ب اوقد نصح الدكتور اوسير طلبة جامعة ييل ان يبدل ن لهج ههم ‎ ‏‎بهمفام الذى كان هقلوه المسيح «خبزنا كقالنا اعطنا اليوموذكرهم لن هذا الدعاء كان من لجل خبز « اليوم » ، وت مر إ فلا هولم ٠هل يحتج على الخبز الردىء الذى كان بالامس ، ولا هو يقول مثلان « ٠يا الهي ، لقد عم طجف ، ونخشى الا نحصل على خبزنا فى الخريف رالغرنادم » ، او « لو اننى يا هلهى ، فقدت ونإيفن ، ،فكيف احصل عندئذ ع على الخبز» إ ٠كلا ، ٠ان بهنا للدماء يطلب خبز اليوم ق قط ، قفاز البدع هو وحله الذى يمكنك ان قعيئس اليوم إ سولقد اعقرضر الكثيرون على قول للسيد المسيح ب « ، ريفتهقمواا عو ، لان الند يهتم با لنقسسه ‎ ‏‎ ٠ عيكلن اليوم شره » ل مضى الا ا كلإ ‎ ‏‎ ) ٠ وقال هؤلاء المعترضون إ « ٠كيف لا نفكر فى الغد ، ، بل ينبض ان نركز يلي-هه ، وان نتأهب له ا ينم ينبغى ) اننوفر مالا لاوقات ا لدبي ٠خوخة ، وان تي ل الفروع( ل تقبل سهمحياتنا » ٠ع وهذا حق إ نعم يتحتم عليك ان « تغكز » فى الند ، وتعد العدة له ، ولكن ه لا يجب ان ق تهتم » له ا والهم مرادف للتلقي إ ففى خلال والحرب ا»ضسسية ، رسم ننوادنا الخطط لله ( ينقط اولكنهم لم ط ٠يهتمما للمستقبل » قظد قال ق الاميرال ايرنسثتنجه ‎ ‏‎ 26 - هم -اهاثد بحرية الولايات المتحدة ‎ ‏‎ إ ق لقد جهسزت احسن المقاتلين ، مبأحدث العتاد الموجود لدينا ، ووجهتهم احكم توجيه ، وهذا كل ما استطيعه ا قاذف غرقت سنينة ولم يسعنى ان انتشلها ٠ واذا كان مقدرا لها ان تغرق ولم يسعنى ان لمنعها ٠ قاجدى على ان ائنسغل مقض بالعكير فى مشكلات الند بدلا هن ان اضسيعه فى التحسر على الماضى وقضسلا عن هذا ، فلو انى اضذت فى القمر على الماضى لما عمرت فى هذه الحياة طويلا » ٠وانك لتجد ي سواء فى الحرب او فى السلم - ان للاخضلاته الرئيسى بين التنكير المتزن ، والتلكير الأحمق ، هو ان التنكير التين يعالج الاسباب والنتائج ، ويقضى الى خطة منطقية انشائية ، واما التنكير الاسق قيتمى الى التوتر والانهيار ‎ ‏‎ العصب ٠حظيت اخيرا بمقابلة « آرثر هيز سدبرجر ح ٣ااقاهلم٨)(ءبه»ممبهوا»يإولإهفا وهو ناشر جويدة « نيويورك تيسر » احدى كبريات الصحف فى العالم ، فقال لى ب انه عندها نشبت الحرب العالمية فى اوربا ، ساوره الجزع والاشغاق الم،ستننبل، ٠ حض استحال عليه اى ينام ، لكان كثرا ما يصحو هن نويه ليلا، ليتناول قبلها ولهرطاسا وينظر الى صورته فى المرآة ، وينقلها على القرطاس ب ولم يكن يعلم شيئا عن قن الرسم ، ولكنه كان يرسم كيلها اتفق ، لتر يعد الهقعن ذهنه ٠وذكر لى مستر سلزبرجر‎ ‏‎ ع انه لم يستطع سبح ذلك ان يطرد القلق ، وان يتهم بالزأح-ة‏يوالسلام ، لملا حين اخذ له شعارا ، هو هذه التطمات انضلاث ٠المقتطغة هن احد التراتيل المدينية ن « خطوة واحدة قكقينى »وهذا غو مطلع الترتيل إ‏« خذ بيدى ايها الضوء الكريم ، وثبت قدس ٠ ٠ »‏« انى لا اطمع فى الافق البعيد ٠ خطوة واحدة تكغبنى »‏وفى هذا الوقت نفسه ، كان هنك شاب - فى مكان ما 27 اوربا - يرعى البزة العسكزية ، ويقلقن مثل هينا الدروس ا ذلك هو « تيد بنجرمينو » من أهالى يلقيمور بولاية ماريلاند وقد كتب الى « تيد ينجرمينو » يتسول ٠ « ‎ ‏‎ فى ابريل عامفقد كنت اعطى ضمنيا فى لجنة « سجلات للقبور » التابعة لفرقة المشاة الرابع-ة وا اا لتسعين ٠ وكانت مهمتي ان اساهم فى اعداد مسجلات باسماء الجنود والضسباط القتلى والمقترضين معم والنازيين بالمستشفيات ، كما كنث أساهم فضلا عن هذا ع ، فى استخراج جثث ٠الققلبي موال الحلفاء والأعداء على السوار ، الذين سنوا على وجه للعجلة اثناء احتدام المعركة و وكان على ايضا، ان اجمع مخلغاث هؤلاء القتلى ، لارس-لها الى آبائهم او ذويكم المقربين الذين يحلون مثل هذه المخلفات محلا كبيرا من نفوسهم ومن هنا اعقرانى القلق ، خشية ان يذتمض الارتباك فى نمطاجسصم ا وكنت ،ب الى ه٠لذا ، هائم التساؤل إط ترى ، ايمكن ان تتاح لى النجاة بعذ هذا كله و ليقدر لى ان احملبين ذراعي طغللى الاوحد الذى يلغ صن العمر ستة عشرع شهرا ٠ والذى لم اكن قد رايته بعد ع » كنت تلتا ، مجهدا ، حضان يدفعا بى البي الجنون ه ط كنت انظر الى يدى ) للا ارى ضسير عظام يكسوها للجلد ، فيعمد بى الفزع وصونها ان اعود الى وطنى ٢دميا محطما ، وانغجر باي كالطفل ا ٠ وكنت انغجر باكيا فى كلمرة اخلو فيها آلى نفسى ٠ ا وتد حدث عقب احدى المعارك ٠ الكبرى ، ان انقابتض نوبةطويلة بيالبكاء ، كدت افقد الآيلخلالها ‎ ‏‎فى ان اعود شخصا طبيعيا مرة ع اخرى ٠ وانتهى لى المطاف الى ءصك معستثسغبي حرفي ا وهناك وجه الى ا ءعا لطبيب ٠ نسحة غيرت مجرى حياض قياما ا فبعد ان قحصض قلصا دقيقا ، انهى الى بان مشكلتى 28 هلعال كلكليست جسمانية ، و انها هى نقلية ا ٠ قال ب «ا-ع ٠ياتيد ا انبي اريدك اى تنظر الى حياتك كأنها ساعة زجاجية كتلك التى ل صا سنخدمثبمديها لتحديد الوقت ٠ ١نت هلم ان هناك آلافا هن حبات الرملتوضع فى نصف هذه الساعة الأعلى فتمر يبطء،وفى نظام دتيقمنخلال الرقبة الضيقة الى نصفها الاسفل ، فلا انت ولا انا اا نستطيع ان ندفع باكثر من حبة واحدة الى عنتر الساعة دون ان نصيبها بخإل٠ وانت ولنا والناس جميعا كهذه الساعة الزجاجية فعندما نصحو فى للصباح نجد مئات الأعمال فى انتظارنا ، ءهاذا لم نصف هسذه الاعمال كلا بدوره، وعلى حدة ، نى بطن وانقظام، كما تنزلق حبات الرمل من عنق الساعة الزجاجية ، فاننا نمرنس كياننا الجعتنضانى والعقل لخطر التحطيم » ٠ ا وقد سرت وقفا لهذه الفلسفة منذ ذلك البوم التاريخى وقد انقذقنى هذه النصيحة ج-انيا وعقليا اثناء للحرب ، وساعدتنركثيرا فى عملي بعد انهاء الحرب ، فقد واجهت من المشكلات المتعلقة يعهلى ما يسعد بالعشرات ا وكلها قتطلبللانجاز فى وقتتصر محدود ق وبدلا هن ان اسمح لأعصابىبان تثور ، كنت أتذكر نصيحة الطبيب ، وأرددها لننسى ن « حدةواحدة من الرمل فى الوقت الواحد ٠ عمل واحد نى اللقت الواحإ» وما زلت أكرر إلك حض اصبحت وفى وسعى ان انجز آسالى بهعزل عن القلقة الذى ،كاد يحطمض فى ساحة المعركة » ٠ ه ه ههمن الهتائق المروعة ان نصضه عدد الأسرة التى نى مستتمغياتنا، يشغله أناس ينقلهم الارهاق العصبى والعقلي ٠ ا اناس تالا بتعبئهم الثقيل من الماضى المتراكم ، والمستقبل المخيف ا لقد بير فى وسع الكثيرين هن هؤلاء المرضى ان يذرعوا الان شوارع المدينة سعداء مردين ، ناجحين فى تياتهم ، لو أنهم وعنا قول السيد السير ا « لا تهتموا للغد ل » أو لو انهم وعوا قول اسير وليميداوسير ن « عثر فى حدود يومك » ٠أنت وانا نقف اللحظة فى ملتئى طريقين أبدين ب الماضى الفسيح 29 - مآ سالذى ولى بغير رجعة ٠ بأاسسقق٠ش ااجهرل الذى يطارد الزمنويتربص بكل لحظة حاضرة هدرولسنا بسقطيعين العيثس ولو بمقدار جزع من الثانية فى احد هذين الطريقين الابديين٠ ٠ لاذا حاولتا ذلك ثم تجدينا المحاولة الا تحطيم اجسامنا وعقولنا ٠ واذن ادعتا نرلهس بالعيثى فى الحاضر الذى لا يمكن ان تعيثس الا قيه٠ ٠ وعنا نعثر اليوم الى ان يحين وقت النوم ع لضد كتب الروائي الكبير «روبرت لويس سقيقنسدن» يقول ن «كل امرىء يمستضع ان يحمل عبئه ، سها ئقل ، الى ان يرخى الليل سدوله م وكل اسىء يستطيع ان ينجز عمل يوم واحد مهما صنعصنا ٠ وكل اسىء يستطيع ان يعيئر قرير الغين راضيا ، صبورا ، محبا ، نقيا ، الى ان قغرب الكسي م وهذا هو كل ما تبغيه منا الحياة فى الحقيقة » اتعم ، هذا هو كل ها تتطلبه منا الحياة ، ولكن « سز ا٠كر شيلدز » ، هن اهالى ولاية متشيجان ، تملكها اليأمس مرة إلى حدالاكنراته على الانتحار ، قبل ان تتعلم كهف تعيثس الى أن يحين وقت النوم إ روت لى منز هسيلدز قصتها فقالت ب « فى عام ٧مه٩ ١ فقدت زوجى ، قانتابض الحزن الشديد ، غضلا عل الفقر المدقع الذى وجدت نضلل اكابده ٠ فكتبت الى مخدوس المابق « مستر ليون روثس» صاحب شركة «روثس كارلر» فى مدينة كانسلس اطلب عملا واستطعت ان احصل على عملى السابق ، وهو بيع ١لكس البي المدارس الريفية والداخلية « بالجولة » وكنت قد بعث سيارتى حين انتاب المرض زوجى ، ولكنى استطهث تدبير شىء من المال دضعته دفعةاويل فى سيارة مستعملة ، وعدت ابيع الكسع معن جديد ٠ وكنت اظن اب العودة الى السل قذتذهس عببنس حزنى،ولكن خامر لالى افي وفى ربيع عام ٨٢١ ا ، اتنضاثى المهل خان ارتحل الى بلدة «مقرساى » بولاية ميسورى ٥ ؤهنسظع ثم معك ت الوحيدةنيالاكتئاب ، حتى ع انى قكزث جديا فى الانتحار ع م فقد لاح لى اناستمرار حياض على هذا المنوال امر مستحيل و اذ كنت اخشى ان 30 - ١ ها سضه» تيقظ كل يوم لأواجه الحياة التى انإ ظلمت فى عههنم ، ، وكنت دائمة للقلتي إ ا خئسو الا ا ستطبع تستبد ١قسلط السيارة او دفع ايجار الغرفة ا واخشى الا اجد طعاما اينتات به ٠ ٠ واخشى ان فتدهور صحتم ) فلا اجد ا ءصا لطبيب ٠ وما ٠ منعني ) هن الانتحار الا ش-يئان إ تصورى مقدار حزن شقيقض لموتى ، وعلم توافر ما يكض من اذهل« وفى ذات يوم ٠ ٠ تراث هقا انتشلنى من هذه الوحدة ووهبنى القدرة على مواجهة الحياة و ولن أقتأ اشكر لهذه الجهلة الض قرأتها فى فلك المقال ، وهى ؛ « ليس اليوم الجديد الا حياة جديدة لقوم يعقلون » إ ا ا وكتبتلقورى٠ هذه الجملة على الآلة الكاتبة ، والصقتها على نافذة سيارتى فى مواجهة مقعد القيادة لتر اراها طوال وةتتيادض للسيارة ٠ لقد علهتض هذه العبارة ان أعيشكل يوم على حدة ، وان انسى الأسس ، وألا أفكر فى الغد ٠« وقد { ) ستطعت أن عال٠نغني على الخوف من المرضى ، والخوف من٠الحاجة ، وانا الان سعيدة ناجحة ، وفضلا عن هذا فانا اعلم اننى لن ارتد خانقة قلقة مرة أخرى ، مهما واجرى هن مصاعب الحياة ، كما اعلم لنه لا حاجة بى الى الخوف من المستقبل ، ما دمت اعيثس كل ئتومه على حدة ، وها دمث أعلم أن كل يوم جديد انا هو حياة جديدة لقوم يعقلون »من قطنه نهم الكلمات ا